مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

917

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الجاري من وريده ، وهؤلاء أهل بيته يساقون أُسارى « 1 » في سبي « 2 » الذِّلّ ، ما « 3 » لهم « 4 » محام يمانع « 4 » عنهم ، « 5 » ورؤوس أولاده مع رأسه الشّريف على الرِّماح كالأقمار « 6 » . « 7 » فلمّا أحسّوا بها عنّفوها وأركبوها وصاروا بها باكية لا ترقى لها دمعة ولا تبطل لها حسرة : « 8 » ستُسأل « 8 » تيمٌ عنهم وعديُّها * وبيعتهم من أفجر الفجرات هم منعوا الآباء عن أخذ حقّهم * وهم تركوا الأبنا وهنّ شتات وهم عدلوها عن وصيّ محمّد * فبيعتهم جاءت على الفلتات « 7 » « 9 »

--> ( 1 ) - [ العيون : سبايا ] . ( 2 ) - [ الأسرار : أسر ] . ( 3 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون : ليس ] . ( 4 - 4 ) [ الأسرار : مَن يمانع ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] . ( 7 - 7 ) [ الأسرار : يا محمّد المصطفى ، هذه بناتك سبايا ، وذرِّيّتك مقتّلة . فما زالت تقول هذا القول ونحوه‌فأبكت كلّ صديق وعدوّ ، حتّى رأينا دموع الخيل تتقاطر على حوافرها وساروا بها وهي باكية حزينة ، لا ترقى لها دمعة ، ولا تبطل لها حسرة ] . ( 8 ) - [ إلى هنا في تظلّم الزّهراء ] . ( 9 ) - در بحر المصائب از كتاب نجاة الخافقين مسطور است كه : « در آن حال كه لشكريان اهل‌بيت را از كنار شهدا جدا مىساختند ، حضرت امام زين العابدين از كثرت ناله وافغان بيهوش بيفتاده بود . جناب امّ كلثوم به پرستارى آن حضرت اشتغال داشت ومىگفت : اى محرم بىكسان ! اى پناه غريبان ! اى يادگار رفتگان ! برخيز وتماشاى روز محشر كن . » پس آن حضرت بهوش آمد وجناب زينب وامّ كلثوم وفاطمه وسكينه ورقيه وربابه در پيرامون امام عليه السلام فرآهم شدند ويكباره هم‌آواز به درگاه يزدان بىنياز ناله بركشيدند . [ . . . ] در كتاب مفتاح البكا از مصائب المعصومين ، از فاطمه صغرى مسطور است كه فرمود : « عمّه‌ام امّ كلثوم به كنار نهر فرات برفت تا برادرش عباس سلام اللَّه عليه را وداع گويد ، وآن بدن مبارك را در آن بيابان با هر دو دست وهر دو وريد بريده وآغشته به خون افتاده ديد سخت بگريست . آن‌گاه با آن حضرت وداع گفت وبه ديگر زنان ملحق شد . » وهم در بحر المصائب مسطور است كه : جناب امّ كلثوم فرمودند : چون اهل‌بيت طاهره بهه قتلگاه -